الجمعة، 19 يونيو 2026

* اقوال ابن تيمية *

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------


شيخ الاسلام 


* اقوال ابن تيمية *














 

الخميس، 22 يناير 2026

عالم اعصاب يعلن اسلامه

 


🔶أشهر عالم أعصاب أمريكي يُفاجئ العالم باعتراف صادم

يقول عالم الأعصاب الأمريكي دانييل ماكبرايد:

«أثناء أبحاثي المتقدمة حول وظائف مقدمة الدماغ (الناصية)، توقفتُ مذهولًا أمام دقةٍ مذهلة وردت في القرآن الكريم».

فالقرآن يقول:

﴿ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ۝ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾

— سورة العلق (15–16)

ويضيف:

«العلم الحديث يثبت أن الناصية هي المسؤولة عن اتخاذ القرار، والكذب، والسلوك الخاطئ… وهو ما ورد في القرآن قبل أكثر من 1400 سنة بدقة مدهشة».

بعد رحلة بحث طويلة وتأمل عميق، أعلن إسلامه صراحة، مؤكدًا:

«هذا القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف بشر».

📌 القرآن يسبق العلم… والحق يفرض نفسه، مهما طال الزمن.

الأربعاء، 21 يناير 2026
السبت، 23 نوفمبر 2024

انتبه لكتابك

 {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}


📓كتاب مكتوب فيه كل شيء، صغيرا كان أو كبيرا
سرا كان أو علانية، نهارا كان أو ليلا..

🪶فانتبهوا لكتابكم!
فوالله إنها لوقفة شديدة أمام الله عند الحساب.

🤲 فيا رب نسألك أن تجعل كتابنا مليئا بما يرضيك عنا، ونسألك يا رب أن تغفر لنا وترحمنا وتسترنا يوم العرض عليك.

#سورة_الكهف 📖
الثلاثاء، 19 نوفمبر 2024

صفات الماء فى القرآن

 صفات  الماء فى القرآن

إن القرآن الكـريـم ذكر 23 نوعاً من المياه

لكل منها طبيعتها الخاصة وهي :

1 ــ الماء المغيض

وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء : قل ونقص

قال تعالى : ( وغيض الماء وقضى الأمر)

هود ( 44 ) .

2 ــ الماء الصديد

وهو شراب أهل جهنم

قال تعالى : ( من ورائه جهنم ويسقى من ماءٍ صديد )

إبراهيم ( 16 ) .

3 ــ ماء المهل .

القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي

قال تعالى : ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه )

الكهف ( 29 ) .

4 ــ ماء الأرض .

الذي خلق مع خلق الأرض

ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة

قال تعالى : ( وأنزلنا من السماء ماءً بقدرٍ فأسكناه في الأرض )

المؤمنون ( 18 ) .

5 ــ الماء الطهور

وهو العذب الطيب

قال تعالى : ( وأنزلنا من السماء ماءً طهورا)

الفرقان ( 48 ) .

6 ــ ماء الشرب

قال تعالى : (هو الذي أنزل من السماء ماءً لكم منه شراب )

النحل ( 10 ) .

7 ــ الماء الأجاج

شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب قال تعالى : ( مرج البحرين هذا عذبٌ فراتٌ وهذا ملحٌ أجاج)

الفرقان ( 53 ) .

قال تعالى : ( هذا عذبٌ فراتٌ سائغٌ شرابه وهذا ملحٌ أجاج)

فاطر ( 12 ) .

قال تعالى : ( لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون)

الواقعة ( 70 ) .

8 ــ الماء المهين

هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف

تحمل مكوناته للعوامل الخارجية

قال تعالى : ( ثم جعل نسله من سلالةٍ من ماءٍ مهين)

السجدة ( 8 ) .

قال تعالى : ( الم نخلقكم من ماءٍ مهين)

المرسلات ( 20 ) .

9 ــ الماء غير الآسن

وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات

قال تعالى واصفاً أنهار الجنة : ( فيها أنهارٌ من ماءٍ غير آسن)

محمد ( 15 ) .

إضافة :

معنى الآسن : غير متغير الرائحة ، والآسن من الماء مثل الآجن ،

وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته .

10 ــ الماء الحميم

حم الماء : أي سخن والماء الحميم : شديد السخونة والغليان

قال تعالى : ( وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم )

محمد ( 15 ) .

11 ــ المـــــــــــــاء المبـارك

الذى يحى الأرض وينبت الزرع وينشـرالخيــر

قال تعالى : ( ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جناتٍ وحب الحصيد)

ق ( 9 ) .

12 ــ المـــاء المنهـمر

المتدفق بغزارة ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث

قال تعالى : ( ففتحنا أبواب السماءٍ بماءٍ منهمر)

القمر ( 11 ) .

13 ــ الماء المسكوب

الملطف للأرض ويعطي الإحساس بالراحة للعين

قال تعالى : ( وظلٍ ممدود وماءٍ مسكوب )

الواقعة ( 30 _ 31 ) .

14 ــ الماء الغور

الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه

قال تعالى( او يصبح ماؤها غورا )

الكهف ( 41 ) .

15 ــ الماء المعين

الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به

قال تعالى : ( فمن يأتيكم بماءٍ معين )

الملك ( 30 ) .

16 ــ الماء الغدق

الماء الوفير قال تعالى : ( ولو استقاموا على الطريقة لأستقيناهم ماءً غدقاً )

الجن ( 16 ) .

17 ــ الماء الفرات

الشديد العذوبة قال تعالى : ( وأسقيناكم ماءً فراتا )

المرسلات ( 27 ) .

18 ــ الماء الثجاج

وهو السيل

قال تعالى : ( وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجا )

النبأ ( 14 ) .

19 ــ الماء الدافق

وهو منى الرجل يخرج في دفقات

قال تعالى : ( خلق من ماءٍ دافق)

الطارق ( 16 ) .

20 ــ ماء مــــدين

قال تعالى : ( ولما ورد ماء مدين )

القصص ( 23 ) .

21 ــ الماء السراب

ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء

قال تعالى : ( والذين كفروا أعمالهم كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماء)

النور ( 39 ) .

22 ــ الأنهار والينابيع

الذي يسقط من السحاب فيجري

في مسالك معروفة

قال تعالى : ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فسلكه ينابيع في الأرض )

الزمر ( 21 ) .

23 ــ الماء السلسبيل

وهو ماء في غاية من السلاسة وسهولة المرور

في الحلق من شدة العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا

لأن ماءها على هذه الصفة

قال تعالى : ( عيناً فيها تسمى سلسبيلا )

الإنسان ( 18 ) .

الاثنين، 18 نوفمبر 2024

﴿‏ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ ‏

 ﴿‏ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ ‏


📍إياك أن يُخيفكَ الباطِل وعلوه ، وإياك أن تَترُكَ الحقَ وإن أذهلكَ انحساره ؛ فهو امتحانٌ من الله ليميزَ به الخبيثَ من الطيب ، ويصطفي به الثُلةَ التي سينصرها.. فاطلب من الله الثبات ، وقف صامداً أمامَ رياحِ الباطل .

‏


            *┄༻💥🌷💥༺┄*


📍قال بعض الحكماء : التوكل على ثلاث درجات : أولاها ترك الشكاية ، والثانية الرضا ، والثالثة المحبة ، فترك الشكاية درجة الصبر ، والرضا سكون القلب بما قسم الله له وهي أرفع من الأولى والمحبة أن يكون حبه لما يصنع الله به ، فالأولى للزاهدين ، والثانية للصادقين ، والثالثة للمرسلين .

[ موسوعة ابن ابي الدنيا ]


            *┄༻💥🌷💥༺┄*


📍قال عبدالله بن وهب : كل ملذوذ إنما له لذة واحدة، إلا العبادة فإن لها ثلاث لذات: إذا كنت فيها، وإذا تذكرتها، وإذا أعطيت ثوابها .

🪷 المنجية من عذاب القبر🪷

     🪷 المنجية من عذاب القبر🪷


🕯️ سورةُ تبارك هي المانعةُ من عذابِ القبرِ 🤍


🔰الراوي: عبدالله بن مسعود • الألباني، صحيح الجامع (٣٦٤٣) • صحيح


🕯️- إنَّ سورةً منَ القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفعَت لرجلٍ حتّى غُفِرَ لَهُ، وَهيَ سورَةُ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ🤍


🔰الراوي: أبو هريرة • الألباني، صحيح الترمذي (٢٨٩١) • حسن • 


🕯️ عنِ ابنِ مسعودٍ قال كنّا نُسَمِّيها في عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ المانِعَةَ وإنَّها في كتابِ اللهِ سورةٌ مَنْ قَرَأَها في ليلِهِ فقدْ أكثرَ وأَطْيَبَ [ أيْ سورةُ تبارَكَ]🤍


🔰الراوي: عبدالله بن مسعود • الهيثمي، مجمع الزوائد (٧/١٣٠) • رجاله ثقات


🕯️ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : يؤتى الرجلُ في قبرِه ، فتؤتى رجلاه ،فتقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ؛ كان يقرأ [ علي ] سورةَ الملكِ } . ثم يؤتى من قِبلِ صدرِه ، أو قال بطنِه فيقولُ : ليس كم على ما قبلي سبيلٌ ، كان أوعى في سورةِ { الملكِ } . ثم يؤتى من قبلِ رأسِه ، فيقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ، كان يقرأ بي سورةَ { الملكِ } ، فهي المانعةُ ، تمنعُ عذابَ القبرِ ، وهي في التوراةِ سورةُ { الملكِ } ، من قرأها في ليلةٍ فقد أكثرَ وأطيبَ .🤍


🔰الراوي : [زر بن حبيش] •الألباني •صحيح الترغيب • الصفحة أو الرقم: 1475 • خلاصة حكم المحدث : حسن


     ✅ سورة تبارك ✅


       بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ


تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ﴿٢﴾ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ﴿٣﴾ ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ﴿٤﴾ وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ﴿٥﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴿٨﴾ قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ﴿٩﴾ وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ﴿١٢﴾ وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ﴿١٤﴾ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ﴿١٥﴾ ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰفَّتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴿٢٢﴾ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴿٢٦﴾ فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴿٢٨﴾ قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴿٢٩﴾ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ ﴿٣٠﴾

🪷 قراءة خواتيم سورة البقرة كل ليلة

 🪷 قراءة خواتيم سورة البقرة كل ليلة


🕯️ - أُعْطيتُ خَواتيمَ سورةِ البَقَرةِ من بيتِ كَنزٍ من تحتِ العَرشِ، ولم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قَبْلي

.

🔰الراوي: أبو ذر الغفاري • شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند لشعيب (٢١٣٤٥) • صحيح لغيره • 


🕯️ مَن قَرَأَ بالآيَتَيْنِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ


🔰الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو • البخاري، صحيح البخاري (٥٠٠٩) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٨٠٧)


🏮 شرح الحديث

     

🌹القُرآنُ كلُّه كَلامُ اللهِ تعالَى، وقدْ فضَّلَ سُبحانَه، وخصَّ بعضَ سوَرِه وآياتِه بفَضلٍ خاصٍّ على باقي الآياتِ. 

وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَظيمَ أجْرِ قارئِ آخِرِ آيَتَينِ من سُورةِ البَقَرةِ، وهما قولُه تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285، 286]، حيث أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ، وقيلَ: أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ، والإسْلامِ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، والاسْتِعانةِ به، والتَّوكُّلِ عليه، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه.

ومَعنى الآيَتَينِ: يُخبِر تعالَى أنَّ رسولَه محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّمَ آمَن بما أوحاهُ اللهُ إليه مِن الكتابِ والسُّنَّة، وكذلك فعَل المؤمنون، فكلٌّ مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ والمؤمنين قدْ آمَنَ باللهِ، وجَميعِ مَلائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُله بلا تَفريقٍ بيْنهم، فلا يُؤمِنون ببَعضٍ ويَكْفرون ببَعضٍ، وقال جَميعُ المؤمنين: سَمِعنا قَولَ ربِّنا، وقَبِلناه، وعَمِلنا بمُقتضاهُ، ودَعَوا ربَّهم أنْ يَغفِرَ ذُنوبَهم، مُعترِفين ومُقرِّين بأنَّ إليه المعادَ والمرجِعَ.

ثُمَّ امتنَّ اللهُ تعالَى على عِبادِه أنَّه لا يُحمِّلُ نفْسًا فوقَ طاقتِها، فلا يَفرِضُ عليها مِن العبادةِ إلَّا ما كان بمَقدورِها تَحمُّلُه، ولكلِّ نفْسٍ ما عَمِلت مِن خَيرٍ، وعليها ما عَمِلت مِن شرٍّ، ثمَّ أمَرَ عِبادَه أنْ يَدْعُوه بألَّا يُعاقِبَهم عندَ النِّسيانِ أو الخطأِ، وألَّا يُحمِّلَهم مِن الأعمالِ الشَّاقةِ والثَّقيلةِ عليهم كما كلَّفَ بها الأُممَ الماضيةَ، وألَّا يُكلِّفَهم مِن الأعمالِ ما لا يُطِيقون القيامَ به، وأنْ يَغفِرَ لهم ويَرْحَمَهم؛ فهو وَلِيُّهم، وأنْ يَنصُرَهم على مَن كفَرَ به عزَّ وجلَّ.(مصدر الشرح: الدرر السنية)


...